خلال زيارة عمل قادته الى ولاية ميلة
وزير الري ينتقد تعطل مشاريع قطاعه و يطالب بتسريع وتيرة الانجاز للمشاريع المسجلة
انتقد وزير الري و الموارد المائية الوناس بوزقزة وضعية قطاعه بميلة بسبب بطء المشاريع المبرمجة و فشل مسوولي المياه في تجسيدها مما خلق وضعية صعبة في تزويد السكان بالماء الشروب و توسيع محيط السقي الدي لم يتجاوز 4400هكتار فيما بلغت تغطية الماء 160الف متر مكعب فيما تبلغ احتياجات السكان 200الف متر مكعب. و رغم العمليات المنطلقة و المسجلة لدى مديرية الموارد المائية لمحاولة تقديم تبريرات عن تاخر المشاريع فان وضعية قطاع المياه بميلة يبق كارثيا رغم توفر الولاية على اكبر سد في الجزائر و تبق 16من البلديات شمالية تعاني من العطش و تاخر مشروع تزويدها بالماء الشروب رغم اعتماد ها على مياه الابار الجوفية و وقوعها على ضفاف سد بني هارون فيما يعرف تزويد السكان بمياه الشرب نقصا كبيرا في معضم بلديات الولاية لا سيما خلال فصل الصيف و دكر بوزقزة بالمبلغ الضخم الدي خصص للمشاريع التنموية بالولاية و الدي قدر ب 42مليار دينار و هو مبلغ يكفي للنهوض بقطاع المياه و عصرنته و شدد على متابعة المشاريع المنطلقة و المسجلة و طالب المسؤولين بضرورة متابعة مشاريهم المتعطلة و عصرنة قطاع و تجهيز ه بالمعدات الحديثة و انتقل الوزير بعد عرض حال عن واقع قطاعه بميلة لينتقل بعدها الى عدة بلديات لمعاينة مدى تقدم مشاريعه و تدشين و معاينة اخرى و متابعة المشاريع التي تشرف على تسييرها تلاتة مديريات و هي مديرية الموارد المائية و الجزائرية للمياه و الديوان الوطني للتطهير و الوكالة الوطنية للسدود و التحويلات لتبق ولاية ميلة منطقة ظل بامتياز و نمودجا للتخلف في مختلف القطاعات.
محمد.ب
