🗞️ آخر الأخبار: تحميل الأخبار...

خطابات سياسية عقيمة و وعود لم تقنع الناخبين بميلة


 قبل ايام من نهاية الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026بميلة

خطابات سياسية عقيمة و وعود لم تقنع الناخبين

واصل المترشحون لتشريعيات 2026بميلة من مختلف التشكيلات السياسية حملاتهم الانتخابية في محاولات يايسة لجدب اصوات الناخبين الدين ملو من وعود لم تتحقق و شعارات النواب السابقين بالمجلس الشعبي الوطني الدين كانو اكبر الغايبين عن مسار التنمية بالولاية. و رغم كثرة عدد القوايم و الاقبال الكبير على الترشح للضفر بمقعد وراتب محترم في البرلمان المقبل فان التتافس سيكون محتدما و بستفصل فيه الولاءات الحزبية و المصالح الشخصية القرابة العايلية.و المتتبع للمشهد السياسي بولاية ميلة يلاحظ قلة الاقبال على النجمعات الحزبية و لا مبالات من الناس تجاه برامج المترشحين تحت مضلة الاحزاب التي يبدو ان مهمتها ستكون صعبة للغاية لاقناع الناخبين ببرامجهم.و يبدو ان فشل النواب السابقين و المنتهية عهدتهم في تحقيق مشاريع تنموية لصالح سكان الولاية و انشغالهم بقضاء مصالحهم الشخصية قد تدفع الناخبين الى نفور انتخابي في.  ولاية لا تملك طرقا حديثة و لا مطارا او ميناء او سكة حديدية. فيما تضل قطاعات الصحة و الاشغال العمومية و التربية النقل و البيئة و السكن و التزود  بمياه الشرب تعاني  من تدهور  كبير اثر على معيشة السكان كما غابا لاستثمار الحقيقي لخلق فرص العمل للقضاء على شبح البطالة الدي يعاني منه الشباب. و لوحظ خلو مداومات الاحزاب من الزوار لتكتفي حملات المترشحين بنشر الصور على شبكات التواصل الاجتماعي دون برامج مقنعة لسكان الولاية43 فيما لجا العديد من المترشحين الى استمالة الناخبين بواسطة القرابة و المصاهرة و فيما فضل مرشحون اخرون اساليب المراوغة و الوعود الكادبة بتوفير العمل و السكن للاقارب و الاحباب الداعمين لهم في حملاتهم الانتخابية و هو مشهد يتكرر في كل موعد انتخابي.

محمد.ب

تعليقات



👁️ تحميل عدد المشاهدات...