هل يزيح الناخبون سيطرة الارندي و الافلان بميلة
يبدو ان المشهد السياسي بولاية مقبل على مفاجات قد تعصف بسيطرة احزاب الارندي و الافلان على مقاعد ميلة في البرلمان المقبل. و شهدت قوايم الاحزاب التقليدية اقصاءات بالجملة لنواب البرلمان المنتهية عهدته الدين لم يهضمو فكرة مغادرة قبة البرلمان الى غير رجعة و اصيب العديد منهم بخيبة امل كبيرة جراء الاقصاء الدي ريما يحمل دلالات حول رغبة الدولة في الحد من احتكار كل من الارندي و الافلان للتمثيل النيابي لسكان ولاية ميلة ربما بسبب الرفض الشعبي لولاية تانية لنواب لم يقدمو شيء للولاية و راحو يلهثون وراء مصالحهم الشخصية و العايلية لمدة خمس سنوات كاملة دون النزول الى مستوى المواطن البسيط و طرح مشاكله امام نواب الشعب و الوزراء.و قدمت احزاب مثل جبهة المستقبل و الجيل الجديد و جبهة القوى الاشتراكية و حمس و العمال حركة البناء الوطني و حزب صوت الشعب الدي ضم الاعلامي القدير من اذاعة ميلة السعيد بولقرون ممثلا لدوي الهمم و مرشحون من قوايم حرة و التي ضمت إطارات اقل ما يقال عنهم انهم باستطاعتهم مقارعة احزاب الوعود الكادبة التي ابقت ولاية ميلة متخلفة في ميادين السكن و الاشغال العمومية و التزود بمياه الشرب و الصحة و التربية و فوضى النقل و الانتشار الرهيب للبطالة و تدهور البيئة و غياب مشاريع استثمارية. و حسب الوجوه التي تقدمت الى تشريعيات 2026فان عنصر المفاجآة قد يخلط حسابات الارندي و الافلان التي كانت تعول على رجال المال و الاعمال للضفر بمقاعد البرلمان و استغفال الناخبين بطرق مختلفة فهل تحمل رياح التغيير رجال اكفاء و نزهاء الى البرلمان القادم لتنتهي بدالك عهدة تسلط احزاب لم تقدم للولاية سوى التخلف و غياب تنمية حقيقية تخرج ميلة الى عهد جديد ينهي سيطرة ارندوية و افلانية دامت عقودا ابقت ميلة ولاية ظل وطنية بامتياز.
محمد.ب
