طالب النايب بالمجلس الشعبي الولايء و المستقيل من حزب الارندي بونعاس محي الدين خلال افتتاح دورة المجلس نهار اليوم بتاجيل الدورة الى وقت لاحق حدادا على وفاة نجل عضو و نايب رئيس المجلس الشعبي الولايء عن منطقة فرجيوة السعيد يخلف و الدي يشغل منصب ووجه دات النايب لوما شديد اللهجة امام الحضور و انتقادا مباشرا لرييس المجلس المنتمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و طالبه يوقف اشغال الدورة و تاجيلها الى الاسبوع رافضا الخوض في التقلرير الكتابية المتعلقة بقطاع البيئة و التربية و التعليم العالي . و هو الامر الدي افرغ الدورة من من محتواها وسط خلافات حادة على خلفية تغيير لجان المجلس العام الماضي مما خلق حالة مما ادى الى احتقان داخل ابوي ميلة. و كانت حصيلة نشاطات الولاية التي تضمنها التقرير لعام 2025بعيدة عن تطلعات سكان الولاية حيث بلغت نسبة القروض 25بالمية و هو ما اعتبره اعضاء في المجلس فشلا كبيرا في دفع عجلة التنمية بالولاية.و انتقد النايب بونعاس المستقيل من حزب الارندي حالة الشغور التي عرفتها العديد من القطاعات خلال عهدة الوالي السابق مصطفى قريش و منها قطاعات حساسة مثل الصحة و النشاط الاجتماعي و الصناعة و الشباب و الرياضة و المفتشية الولايية و اتصالات الجزائر و التقنين و الشوون العامة و هو ما اثر حسبه على سير الادارات العمومية و مصالح الولاية.و كان المجلس الشعبي الولايء لميلة قد شهد خلال العام الماضي انشقاقا من طرف اغلبية الاعضاء بسبب ما وصفوه بتهميش الجهة الشمالية و حرمانها من التنمية و تركز معظم المشاريع في الجهة الجنوبية و تعطل نسبة استهلاك القروض في قطاع التربية و هو ما ادى الى تغيير في تركيبة لجان المجلس لصالح الافلان و اعفاء منتخبين معارضين من لجان الابوي.و كانت دورة اليوم على صفيح ساخن وسط تبادل للنقاش الحاد مع رئيس المجلس و معارضيه االدين وجهو اتقادات لكيفية تسيير الدورة التي ستستانف الاحد القادم متوعدين بنقاش مفتوح و كشف المستور فيما سجل غياب تام لنواب المجلس الشعبي الوطني و مجلس الامة و هو ما اعتبره البعض تهربا من مسوولياتهم و الناي بانفسهم عن خلافات نهاية العهدة الانتخابية املا في الترشح مرة اخرى رغم ضعف ادايهم و غيابهم عن المشهد التنموي للولاية و التي لا تزال رمزا للتخلف و غياب التنمية و البنى التحتية في قطاع الاشغال العمومية و مياه الشرب و التهييءة و التربية و النقل و البيءة حيث ان التقارير التي تضمنها ملفات المجلس الشعبي الولايء بعيدة عن الواقع و لا تعكس الوضع الكارثي لولاية ميلة و حالة التخلف التي جعلت منها رمزا للتهميش و غياب تنمية حقيقية.
الدورة العادية الرابعة للمجلس الشعبي الولايء بميلة جلسة على وقع خلافات تعكس انقسام المجلس
تعليقات
